ابن كمال باشا
124
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
وهي ، فإن كان ولا بد ان تنال منها غرضا فليكن بين الافخاذ ولا تقرب الباب . قال نعم افعل ذلك . ثم ضمني بلا خوف ولا فزع ، فلما عثر ايره بباب رحمي تدغدغ للنيك وسارعت انا فتهيأنا له وصوبت رحمي نحوه ، فطلى ايره وقال لا تصيحي . ثم شال ساقي في الهواء ووضعهما على اكتافه وامسك بخواصري وجعل وجهه قبالة وجهي ، واخذ ذكره بيده وجعل يدلك بين اشفاري والحافظة تحفظ لنا الستارة لئلا يعبر علينا أحد ، ودلك به رحمي إلى أن غبت منه واسترخيت فأشرت ان يولجه فقال لي ويحك وأنت بكو كيف اعمل ؟ فقلت له خذ بكارتي وسددت فمي بكمي ولكز علي لكزة فلم أحس به الا وهو في قلبي ولم أجد له الما من لذة الجماع وجعل يقلب على أنواع النيك وأصناف الرهز حتى فرغنا بلذة عجيبة وشهوة غريبة ، فناكني في ذلك النهار ثلاث عشرة مرة ما رأيت في عمري إلى الان الذ منها ولم يمر بي نهار أطيب منه فوا أسفا عليه ! الحكاية الثالثة ثم تقدمت الجارية الثالثة وقبلت الأرض وقالت : اما انا فكنت امرأة مستورة غنية كثيرة الدراهم وكنت اعشق خلق اللّه تعالى في المردان وكنت انفق عليهم النفقات الكثيرة واكسوهم الكساوي الجميلة ، فدخلت علي جارتي في بعض الأيام فوجدتني حزينة من اجل كل ما جرى بيني وبين من أحبه وقد غضب علي ، فسألتني عن حالي فعرفتها بحديثي فقالت : تستأهلي أكثر من ذلك